• 9 ردود على “عبد الرحيم حرشي على فراش المرض دون التفاتة من المسؤولين”

    1. يقول charfi:

      ALLAH ICHAFIH , ALLAH IJ3ALHA MAGHFIRAT DOUNOUB ALLAH OUMA AMINE AY RAB AL 3ALMINE

    2. يقول samir:

      لا حول ولا قوة الا بالله اين المكتب الشريف للفوسفاط الدي منح منحة خاصة الى محمد الربيعي حتى 2020 اليس اولى بهده المنحة هدا السيد الدي اعطى الكثير لفريق اولمبيك عرفته هد السيد عن قرب مدرب رائع ولاعب رائع كان له مشروع كبير في خريبكة من اجل انشاء مدرسة رياضية عبارة عن جمعية اسمها Ask كان سيكون لهد المدرسة شان كبير في خريبكة وكانت تتوفر على مواهب كروية رائعة وكانت تنافس في بطولة الجهة لكن قلة يد المساعدة وعدم وجود ملاعب وتنكر البعض لها ماديا ساهم في افشال هدا المشروع الدي كان يسهر عليه عبد الرحيم حرشي وصالح مشاج الغرب يساعد الفاشل حتى ينجح ونحن نفشل الناجح حتى يفشل بالشفاء لي السي حرشي اللهم رب الناس اهب الباس انت الشافي لا شفاء الا شفائك

    3. يقول Dimaock:

      كان يشبه اللاعب البرازيلي سوكراتس ….شفاك الله

    4. الله يشافيه ويعافيه
      رجل خلوق ومتواضع أعرفه جيدا للأسف المسؤولون يعيشون اللحظة مع اللاعب وحينما تنتهي صلاحيته في الملعب ينتهي الاهتمام به نهائيا فنحن لا نعترف للاعب مهما كان بما قدمه للنادي وهي رسالة ودرس للاعبين الذين أصبحوا يفكرون في مصلحتهم اليوم وهم محقون في ذلك فعليهم ضمان مستقبلهم حتى لا يبقوا عرضة لضياع لن يلتفت أحد إليهم في حالة وقوعه كما حصل للكثير وليس للأخ حرشي فحسب

    5. يقول rachid usa:

      allah yechafih wahid fi maghrib li kan taychoti kora rater

    6. يقول Adil:

      اللهم أنت الشافي اشفه شفاءا لا يغادر سقما
      أحسن لاعب مر في تاريخ لوصيكا و أحسن من إستحق حمل القميص رقم 10 عندما كان لهذا القميص قيمته قبل أن يتطاول عليه أمثال عثمان البناي
      لا تنتظرو من السكادي و زبانيته أن يلتفتو إليه فلوصيكا أصبحت محمية خاصة بالسكادي و 20 منخرط
      السكادي يظن أنه سيخلد فيها و لن يقعده المرض كما أقعد غيره

    7. يقول youness:

      الله اشافيه

    8. يقول khouribgui doc:

      bon retablissement frere abderrahim un des meilleurs joueurs de l’histoire de l’ock j’espere du bon dieu qu’il reprend le plus vite possible

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    *